مركز الرسالة

118

مطارحات في الفكر والعقيدة

من الاختلاف في القراءة ولا علاقة له بدعوى التحريف ، ولكن من مثل إحسان إلهي ظهير وغيره لا يستبعد منهم التشهير بمثل هذه الروايات على الكافي ( 1 ) ك . بسبب جهلهم أو إرادتهم الشغب والتشويه . 2 - وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قرأ ( ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به ( في علي ) لكان خيرا لهم ) ( 2 ) ، وقد وردت روايات أخر فيها التصريح باسم الإمام علي عليه السلام إما في وسط الآي ، أو في موضع آخر منها ما روي عن أبي عبد الله عليه السلام : ( هذا صراط ( علي ) مستقيم ) ( 3 ) . وهذه الزيادات لا شك ولا شبهة في كونها زيادات توضيحية لا أنها من أصل المصحف الشريف ، والدليل على ذلك ما رواه الكليني نفسه من طريقين عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ( 4 ) فقال عليه السلام : نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام ( فقلت له : إن الناس يقولون : فما له لم يسم عليا وأهل بيته عليهم السلام في كتاب الله عز وجل ؟ فقال عليه السلام : قولوا لهم : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزلت عليه الصلاة ولم يسم الله لهم ثلاثا ولا أربعا ، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي فسر ذلك لهم ، ونزلت عليه الزكاة ولم يسم لهم من كل أربعين درهما درهم ، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - هو الذي فسر ذلك لهم - ونزل الحج فلم يقل لهم : طوفوا أسبوعا

--> ( 1 ) أنظر مفترياتهم في الشيعة وتحريف القرآن ، لمحمد مال الله : 62 . والشيعة والقرآن ، لإحسان إلهي ظهير : رقم 291 و 298 . ( 2 ) النساء 4 : 66 . والرواية في أصول الكافي 1 : 345 / 28 . ( 3 ) الحجر 15 : 41 . والرواية في أصول الكافي 1 : 351 / 63 . ( 4 ) النساء 4 : 59 .